الجلوكوما – مرض المياه الزرقاء في العين

أكبر فائدة من عمليات المياه الزرقاء الجراحية هي عودة العين إلى حالتها الطبيعية، إذ قد يؤدي الجلوكوما أو مرض المياه الزرقاء في العين إلى فقدان تدريجي للرؤية في حال لم يتم التحكم فيه.

بالإضافة إلى ذلك فإن نسبة عالية من المرضى تستغني عن العلاج بقطرات العين بعد إجراء العملية، فيحصل المريض على نوعية حياة أفضل.

إن عمليات ترشيح سائل العين و بَضْع الصُّلْبَة العميق هي الخيارات الجراحية المتاحة لعلاج المياه الزرقاء في العين (أو الجلوكوما). إنها عمليات خارجية لا تتطلب المكوث في المستشفى، وهي آمنة وفعالة للغاية.

ما هي الجلوكوما؟

الجلوكوما والمعروفة أيضاً بمرض المياه الزرقاء في العين (أو الزرق) هو تلفٌ مزمن وتدريجي في العصب البصري يمكنه أن يسبب فقدان البصر والعمى.

يتألف العصب البصري من ألياف عصبية موصولة بالجزء الخلفي من العين تعمل على نقل الإشارات الضوئية من شبكية العين إلى الدماغ حيث يتم ترجمتها إلى صور مرئية.

أما السبب الرئيسي للجلوكوما فهو يعود إلى إزدياد الضغط في العين نتيجة عدم تصريف السوائل بشكل سليم، مما يؤدي إلى تلف العصب البصري. وفي الواقع، يُعَد الجلوكوما ثاني سبب رئيسي للعمى في العالم.

قد تلعب عدة عوامل دوراً في تطور الجلوكوما في العين، منها: العمر (فوق ٦٠ عاماً)، الإستعداد الوراثي، العرق (من أصل إسباني)، ضغط الدم المرتفع، السكري، قصر النظر، وطول النظر.

كما أن تعرض العين لإصابة سابقة في قد يؤدي إلى تطور الجلوكوما.