كل ما تحتاج معرفته عن عملية الحول وطرق علاج حول العين

عملية الحول هي واحدة من الحلول الفعالة والدائمة لعلاج حول العيون، وفي هذا السياق يجب التنويه إلى عدم الخلط بين عيون حول و”عين كسولة”.

غالبًا ما يخطئ الناس في إطلاق مصطلح “كسل العين” بدون تفريق بين حالات الحَوَل والغَمش (العين الكسولة)، وهو ما يعتبر استخدام خاطئ تمامًا لهذا المصطلح.

لذلك، تًعد جراحات الحول من الموضوعات التي يُساء فهمها بشكل عام في الغالب، وقد تكون محيرة في كثير من الأحيان.

ما هو الغمش؟

الغمش، والمعروف أيضًا باسم العين الكسولة، هو مرض يؤثر على حدة أو مدى الإبصار، وقد تتأثر عين واحدة (وهي الحالة الأكثر شيوعًا) أو كلتا العينين، وتعاني من ضعف الرؤية.

ما أن يفقد الدماغ قدرته على الجمع بين الصور من كلتا العينين بشكل صحيح، يبدأ الدماغ في تجاهل الإشارات القادمة من العين المصابة (إيقافها)، ولا يتمكن الطفل من تطوير قدرته على الإبصار بطريقة طبيعية.

هنا تصبح العين المصابة كسولة بسبب قلة استخدامها نتيجة تجاهل الدماغ للإشارات الصادرة عنها والاعتماد على الصورة القادمة من العين الأخرى، ومن هنا جاءت تسمية “العين الكسولة”.

لذلك، يعتبر الغمش مشكلة في الرؤية الوظيفية، وقد تظهر أيضًا في حالات ضعف إدراك العمق البصري، الحول، دوران الرأس المستمر، إجهاد العين، أو الإرهاق والتعب.

يُمكن علاج الغمش فقط لدى الأطفال، ويُفضل قبل بلوغ 6 سنوات، فكلما كان تشخيص وعلاج الحالة مبكرًا كانت النتائج أفضل!

في هذا الإطار، فإن النظارات الطبية، رقعة العين، والعلاج البصري الوظيفي هي ضمن أكثر الطرق شيوعًا لعلاج العين الكسولة.

ارتداء رقعة العين على العين السليمة يُساعد على تحفيز العين المصابة وتحسين الرؤية.