زراعة القرنية

زراعة القرنية، المعروفة أيضاً بجراحة رأب القرنية، هي عملية جراحية يجري من خلالها إزالة قرنية العين المتضررة واستبدالها بأنسجة سليمة من متبرع بالأعضاء. تؤخذ القرنية الجديدة من أشخاص قرروا أن يهبوا هذا النسيج من جسمهم عند وفاتهم.

ويمكن لهذه العملية أن تحسن الرؤية بشكل فعال، تخفف الألم، تعالج الالتهابات الحادة أو الصدمات.

بشكل عام يُنصَح باللجوء إلى هذه الجراحة عندما تكون القرنية متضررة لدرجة أنه لم يعد من الممكن فيها تصحيح النظر و العوارض الأخرى باستخدام النظارات أوالعدسات اللاصقة أو بأي علاج طبي آخر.

ما هي القرنية؟

القرنية هي الطبقة الخارجية النقية والشفافة في مقدمة أعيننا. فيمكننا القول أنها  “الزجاج الأمامي” لأعيننا.

وهي تسمح لأشعة الضوء بالمرور عبر العين وتركيزه مباشرةً على الشبكية أي على الطبقة الحساسة للضوء الموجودة  في الجزء الخلفي للعين.

لكن عندما تتضرر القرنية تصبح مغبشة أو مشوهة. ويمكن لهذه الحالة أن تمنع الضوء من الوصول إلى شبكية العين مما يؤدي إلى عدم الوضوح في الرؤية أو حتى إلى العمى.

أي تقنيات مستخدمة حاليًا في جراحة القرنية؟

يعتمد نوع العملية على مدى حجم الضرر في القرنية وعلى كمية النسيج التي يجب استبدالها.

تتوفر حاليا العديد من التقنيات المهمة:

  • رأب القرنية النافذ حيث يتم استبدال القرنية بالكامل.
  • رأب القرنية الصفيحي حيث يتم استبدال جزئي من طبقات القرنية المتضررة. وتشمل على تقنيتين هما رأب القرنية الصفيحي الأمامي و رأب القرنية البطاني.

وقبل الجراحة، يتم أولاً إجراء فحوصات وتحديد حالة قرنية المريض وبعدها سيقرر الطبيب أي تقنية يجب اختيارها.

رأب القرنية النافذ (PK)

حتى وقت قريب، كان رأب القرنية النافذ التقنية الأكثر استخدامًا، حيث يتم استبدال جميع طبقات القرنية.

خلال هذا الإجراء، يقوم الجراح بإزالة جزء مستدير صغير من القرنية إما باستخدام أداة جراحية  تسمى مِنقَب القرنية (trephine) أو بواسطة  ليزر الفيمتوثانية (femtosecond laser).

بعد ذلك ، يتم وضع جزء مطابق في السماكة من النسيج المتبرع به ومن ثم خياطته في مكانه. وعادة تبقى الخيوط الجراحية أو القُطَب لمدة عام أو أكثر بعد الجراحة.

رأب القرنية الصفيحي الأمامي (ALK)

بواسطة هذه العملية يتم ازالة النسيج التالف من طبقات القرنية الأمامية (الظهارة والسدى) أما طبقة البطانة الخلفية فتترك سالمة.

ويعتمد تحديد نوع الجراحة التي تناسب المريض على عمق الضرر في القرنية.

عند استخدام رأب القرنية الصفيحي الأمامي السطحي (SALK) يتم استبدال الطبقة في مقدمة القرنية فقط، أما السدى والبطانة تبقيان في مكانهما.

بالمقابل، يتم استخدام رأب القرنية الصفيحي الأمامي العميق (DALK) عندما يمتد تلف القرنية إلى عمق أكبر في السدى.

وفي أي من الحالتين، يقوم الجراح بحقن الهواء لرفع وفصل طبقات القرنية المختلفة. بعد ذلك ، يتم زرع وتوصيل الأنسجة السليمة المتبرع بها لاستبدال الجزء الذي تمت إزالته.

رأب القرنية الصفيحي هو تقنية ألطف على العين مقارنة برأب القرنية النافذ، وبشكل عام، يقدم المريض مخاطر أقل لرفض الأنسجة المزروعة ومضاعفات أقل. بالإضافة إلى ذلك، عادة ما تكون فترة ما بعد الجراحة أكثر راحة والتعافي البصري أسرع.

وهنالك ميزة أخرى لهذه التقنية إذ هي توفر سهولة أكبر في استبدال الأنسجة المزروعة لاحقا في حالة الرفض.

رأب القرنية البطاني (EK)

يعاني حوالي نصف المرضى الذين يحتاجون إلى زرع قرنية من حالة في العين تؤثر على أعمق طبقةٍ في القرنية والمعروفة أيضاً باسم البطانة.

هناك نوعان من رأب القرنية البطاني:

النوع الأول يُدعى رأب القرنية البطاني بنزع غشاء ديسيميه (DSEK)، وهو النوع الأكثر شيوعًا لرأب القرنية البطاني حيث يُستخدَم النسيج الصحي من المتبرِع لاستبدال حوالي ثلث القرنية.

في هذه العملية تُنزَع بشكل انتقائي البطانة (وهي بسماكة خلية واحدة فقط) مع طبقة رقيقة من غشاء ديسيميه (إنه النسيج الذي يحمي البطانة من الإصابة)، أما النسيج الذي يعلوها فيُترك سليمًا.

بعد ذلك، يستبدلهم الطبيب بالبطانة الجديدة وبغشاء ديسيميه معلقاً بجزء من السدى المتبرع بها (السدى هي الطبقة الوسطى من القرنية) مما يسمح بحماية النسيج الجديد من أي ضرر خلال إستعماله.

أما النوع الثاني فيدعى رأب القرنية البطاني باستخدام غشاء ديسيميه (DMEK). في هذا الإجراء تُستعمَل طبقة أرق من النسيج المتبرَع به، ويجري زرع البطانة وغشاء ديسيميه بدون السدى الداعمة.

في كل تقنية، يتم استخدام فقاعة هواء لتثبيت البطانة الجديدة في مكانها . يلتئم الجرح المجهري من تلقاء ذاته، ولا يحتاج إلى خيوط جراحية في معظم الحالات.

هنالك ميزات عدة لرأب القرنية البطاني مقارنةً مع رأب القرنية النافذ. ومنها :

  • جراحة أسرع
  • ألطف على العين
  • تعافيبصري أسرع مع راحة أكبر في الفترة ما بعد الجراحة
  • لا مضاعفات بسبب خيوط جراحية.
  • مخاطر أقل للإصابة بانحراف البصر (astigmatism)
  • إحتمال أقل لرفض العين للنسيج الجديد

الغشاء الأمنيوسي

الغشاء الأمنيوسي هو طبقة من المشيمة البشرية تحتوي على مواد طبيعية مع عوامل نمو تساعد على تجديد الأنسجة والتحكم في الالتهاب.

زرع الغشاء الأمينوسي ينطوي على وضع جزء من الغشاء الأمينوسي على القرنية وتثبيته بخيوط جراحية دقيقة للغاية. هذه التقنية هي غير مؤلمة، ولا تتطلب الدخول للمستشفى ويتم إجراءها تحت تأثير التخدير الموضعي.

يتم استخدام هذه التقنية:

– كترقيع لملء عيب في القرنية.

– كغطاء للحد من التهاب سطح العين. انها تعزز الشفاء بواسطة الخلايا الطلائية دون ترك آثار أو التسبب بإعتام العين.

لأي فئة من المرضى توصى عملية زرع القرنية؟

زرع القرنية ضروري إذا لم يكن بالإمكان تصحيح الرؤية باستخدام العدسات اللاصقة أو إذا لم يكن بالإمكان تخفيف التورم المؤلم باستخدام أدوية أو عدسات لاصقة خاصة.

يوصى بها للأشخاص الذين لديهم:

  • مشاكل رؤية ناجمة عن ترقق القرنية، وعادةً ما يكون مرض القرنية المخروطية هو السبب وراء هذه الحالة.
  • جرح في القرنية بسبب وجود إلتهاب (خاصة بسبب إلتهاب القرنية الفيروسي أو الفطري) أو بسبب إصابة خطيرة.
  • فقدان الرؤية بسبب مرض حَثَل فوكس Fuchs’ dystrophy (نتيجة عوامل وراثية).

فوائد عملية زراعة القرنية

زرع القرنية هو عملية جراحية شائعة جدا.

من فوائد العملية الناجحة أنها تزود المريض برؤية جيدة لسنوات عديدة وتحسن نوعية حياته على مستوى البصر بشكل كبير.

ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن استعادة البصر بالكامل قد تستغرق ما يصل إلى عام. وفي كثير من الأحيان، يكون من الضروري استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة لتحقيق رؤية أفضل بعد عملية الزرع.

وقد تحدث إصابة محدودة بقصر النظر (myopia) أو بانحراف النظر (astigmatism) بسبب عدم وجود تجانس تام في أنسجة القرنية الجديدة.

عندما تشفى القرنية، بعد عدة اسابيع أو عدة أشهر من العملية، قد يجري الطبيب للمريض بعض التعديلات لأجل التحسين في الرؤية.

وقد ينتج بعض النتوءات أو التورمات في شكل القرنية الجديدة بسبب الخيوط الجراحية المستعملة في تثبيتها. لذلك فإن الطبيب سيلجأ إلى تصحيحها من خلال فك بعض الخيوط وشد البعض الآخر.

وعلى المريض أن يتذكر أيضاً أنه سيحدث تغَيُّرات في الرؤية خلال الأشهر القليلة الأولى بعد الجراحة. لذلك، يُنصح بالانتظار حتى تستقر الرؤية قبل الحصول على  نظارة طبية جديدة أو عدسات لاصقة.

في وقت لاحق ، يكون قد أصبح المريض مؤهلاً للخضوع لجراحة العيون بالليزر مثل عملية الليزك (LASIK) أو الليزر السطحي (PRK) لتحسين النظر.

مخاطر عملية زرع القرنية

يجري إجراء عمليات زرع القرنية بشكل روتيني ونسبة النجاح عالية جداً.

وفي الحقيقة تعتبر عملية زرع قرنية من العمليات الأكثر نجاحاً بين كل عمليات الزرع. ولكن قد تحدث مضاعفات، مثل انفصال أو إزاحة صفائح النسيج المزروع ، وفشل الزرع في العملية الأولى.

المخاطر الأخرى المرتبطة بعملية زرع القرنية هي:

  • النزف
  • الساد (المياه البيضاء)
  • عدوى العين
  • زيادة الضغط داخل مقلة العين (الزرق)
  • التهاب القرنية
  • مشاكل مع خيوط تَثْبيت القرنية المزروعة
  • احتمال رفض العين للنسيج المزروع .

القرنية المزروعة هي “جسمٌ جديد”. وفي أي وقتٍ من الأوقات يمكن لجسم المريض أن يعتبرها “جسماً غريباً”. حينها  تؤدي آلية الدفاع في الجهاز المناعي إلى رفضها.

يمكن لذلك أن يحصل بعد أشهرٍ أو حتى بعد سنوات من العملية. ويحدث هذا الرفض في حوالي ٢٠٪ من عمليات الزرع.

إلا أنه يمكن تصحيح الرفض في كل ٩ من ١٠ حالات إذا تم الكشف عنه في وقتٍ باكر. وأحيانا، يمكن منع الرفض أو السيطرة عليه من خلال إستخدام  قطرات العين مع الستيرويدات لمدة ٦ أشهر أو لمدى الحياة.

ومع أنه  من الممكن استبدال عملية الزرع الفاشلة أو إعادة الزرع ، إلا أن خطر الرفض يزداد في كل مرة يتم فيها إجراء عملية زرع.

قرنيات طبيعية وقرنيات اصطناعية

تؤخذ عادة القرنية التي يتم زرعها من شخصٍ تبرع بها. قبل زرع القرنية، يجب إجراء اختبارات للفيروسات (مثل التهاب الكبد، والإيدز، وغيرها من الأمراض المعدية المحتملة). يتم تحليل القرنية المتبرع بها للتأكد من أن استخدامها آمن في الجراحة وأن شفافيتها مناسبة.

على عكس زراعة الأعضاء الأخرى، مثل الكبد والكليتين، لا يحتاج الأشخاص الذين سيخضعون لهذه العملية إلى الانتظار لفترات طويلة لأن مطابقة الأنسجة ليست ضرورية.

يعتبر النسيج البشري المتبرع به الخيار الأول والانجح لاستبدال قرنية مصابة.

غير أن استخدام نسيج قرنية إصطناعي هو خيار ممتاز في الحالات التي تفشل فيها عدة مرات عملية زرع  قرنية بشرية.

يتم تصنيع القرنيات الاصطناعية ، والمعروفة أيضًا باسم ” رأب القرنية البَديلي (keratoprosthesis)”، من مادة بيولوجية خاملة.  إسبانيا هي رائدة في استخدام القرنيات الاصطناعية و مستشفى باراكير كان أول مركز قام بترقيع قرنية اصطناعية في عام 2006.

الزرع الذاتي هو نوع آخر من زراعة القرنية للمريض نفسه.

كيف يتم إجراء عملية زراعة القرنية؟

تستغرق العملية بين ٣٠ و ٤٠ دقيقة وقد تصل إلى  حدود الساعتين بناءً على التقنية المعتمدة.

عند إستخدام التخدير الموضعي يتم حقن البشرة حول العين لإرخاء العضلات التي تتحكم فيها. كما تستعمل قطرات لأجل تخدير العين.

يظل المريض صاحياً خلال العملية ولكن بدون أن يشعر بأي ألم أو أي إنزعاج.

قد يجعل التخدير الإضافي الجراحة مريحةً أكثر. إنما نادراً ما يستعان بالتخدير العام ويعتمد ذلك على خصائص المريض.

بعد أن يأخذ التخدير مفعوله، يستعمل الجراح أداة تسمى منظار الجفن لإبقاء جفون العين مفتوحة.

كما يأخذ قياس منطقة القرنية المريضة لأجل تحديد الحجم المطلوب من النسيج المتبرع به. ومن ثم يقوم بإزالة القرنية واستبدالها تبعاً للتقنية المستخدمة في العملية.

وبعد الإنتهاء من الجراحة، يضع الطبيب مضادات حيوية بواسطة قطرات للعين، ورقعة للعين، ويؤخذ المريض إلى غرفة الإنعاش إلى أن يزول مفعول التخدير.

تدرج هذه الجراحة ضمن العمليات الخارجية أي عمليات اليوم الواحد، لذلك يمكن للمريض أن يعود إلى منزله بعد فترة وجيزة من العملية.

في حال يحتاج المريض للجراحة في كلتا العينين، فسيتم إجراء كل عملية بشكلٍ منفصل. وسيجري تحديد موعد جراحة العين الثانية  بعد عام تقريباً ريثما تكون العين الاولى قد تعافت كلياً.

أما بالنسبة لفترة المكوث في المستشفى فهي تتراوح بين يومين وثلاثة أيام بناءً على تطور حالة المريض.

و ستستمر إقامته في برشلونة شهرا واحدا تقريبا حتى يتمكن من الخضوع للإشراف الطبي اللازم خلال  فترة ما بعد الجراحة. ومن الضروري أيضاً إجراء كشف طبي بعد ٣ أو ٦ أشهر حسب وضع المريض.

فترة ما بعد الجراحة

إن الأيام الأولى هي الأهم لضمان شفاء ناجح.

لذلك من الضروري اتباع الإرشادات التالية خلال فترة ما بعد الجراحة:

  • راحة نسبية. يجب البقاء هادئا في المنزل دون بذل أي جهد ودون حمل أشياء ثقيلة ودون الانحناء.
  • من المهم النوم على الظهر أو على جانب العين التي لم تخضع لعملية جراحية.
  • عند الاستحمام، يجب تجنب تبليل الرقعة.
  • إرتداء واقيًا للعين، حتى أثناء النوم. تعمل واقيات العين أو النظارات على حماية العين خلال فترة التعافي.
  • لا يجب فرك أو حك العين، ولا الضغط عليها

من الطبيعي أن تكون رؤيتك في الأيام القليلة غير واضحة وتحس بحكة بسبب الالتهاب والخيوط الجراحية. إنما سوف يتحسن ذلك مع مرور الوقت.

يصف الأخصائيون قطرات لمساعدة العين على الشفاء وللحماية من العدوى ولتفادي حدوث الرفض. ويجب تناول الأدوية تماما كما هو موصوف من قبل الطبيب.

معظم المرضى لا يعانون من الألم في العين التي أجريت عليها الجراحة، ومع ذلك يمكن أن يحدث بعض الانزعاج. في هذه الحالة، عادة ما يكون كافيا تناول مسكِّن خفيف. وإذا لم يتحسن الوضع أو كان الألم شديدا جدا، يجب عندها الاتصال بالطبيب أو التوجه إلى قسم الطوارئ.

سيقوم الطبيب بإزالة الخيوط الجراحية في زيارة للمتابعة. بعض الخيوط سيتم إزالتها خلال ثلاثة إلى ١٧ شهرًا بعد الجراحة بناءً على نسبة الشفاء.

تستمر المتابعة لعدة أشهر بعد الجراحة. المراقبة الدقيقة من قبل المتخصصين ضرورية لتجنب أي مضاعفات طويلة الأمد.

ترتبط المدة لكي يتعافى المريض بنوع التقنية التي خضع لها أثناء عملية زراعة القرنية. وقد يحتاج إلى حوالي ١٨ شهراً للحصول على النتيجة النهائية من زرع قرنية كاملة، رغم أنه يمكن إرتداء النظارات أو العدسات اللاصقة قبل ذلك  بكثير.

ما هي تكلفة عملية زراعة القرنية؟

سيقوم فريقنا بتحليل طلبك بعناية. يُرجى مَلء الطَلب في أسفل هذه الصفحة. إذا كانت لديك فحوص أو تقارير طبية تم إجراؤها في مراكز أخرى، فيرجى إرسالها إلينا عبر البريد الإلكتروني حتى نتمكن من إعطاء حلا مناسبا لاحتياجاتك.

لدينا موظفين مؤهلين يقدمون لك النصح بلغتك يرافقونك طوال زيارتك للمستشفى. إذا كان الموظفين في المركز الطبي لا يتحدثون لغتك ، فيمكننا أن نوفر مترجمًا خاصاً لك يرافقك خلال جميع زياراتك.

مستشفى باراكير لطب العيون هو المركز الأوروبي المرجعي لزراعة القرنية.

يقوم باراكير بإجراء أكثر من 300 عملية زراعة قرنية كل عام في إسبانيا.

دون قائمة انتظار: يضم باراكير أول بنك عيون في أوروبا.

تم تعيين البروفيسور رافاييل باراكير) طبيب عيون متخصص في  زراعة القرنية) في عام 2017 رئيساً لـ EVER (الجمعية الأوروبية لأبحاث الرؤية والعيون).

يمكن إجراء عمليات زراعة القرنية عن طريق تحديد الطبقات المريضة بالقرنية فقط (رأب القرنية الصفائحي أو رأب القرنية البطاني.(DMEK)

كان مستشفى باراكير لطب العيون رائداً في استخدام القرنيات الاصطناعية. وكان باراكير أول مستشفى يجري عملية رأب القرنية الاصطناعي في عام 2006.

يتوفر لدى مستشفى باراكير أفضل أطباء العيون الاختصاصيين في رأب القرنية البديلي. في الوقت الحالي، فإن الأطراف الاصطناعية الأكثر شيوعاً هي رأب القرنية والعظام البديلي (أنسجة الظنبوب)، و رأب القرنية والأسنان البديلي (أنسجة الأسنان)، ورأب القرنية من نوع بوسطن البديلي (قرنية اصطناعية).

يتم إجراء عملية رأب القرنية البديلي في الحالات الأكثر تعقيداً لزراعة القرنية.

الأسئلة الشائعة حول زراعة القرنية

هل لعملية زراعة القرنية أي نوع من المخاطر؟

جميع العمليات الجراحية تنطوي على مستوى معين من المخاطر. لهذا السبب، فإن التشاور قبل الجراحة مهم، لأنه يسمح لطبيب العيون بتجنب المخاطر غير الضرورية.

كم من الوقت يجب أن يمر حتى يستعيد المريض الرؤية بعد جراحة القرنية؟

قد يكون التعافي البصري بطيئا جدا ويجب تناول الدواء لمدة تتراوح من 6 إلى 12 شهرا.قد يحتاج الشفاء التام بعد زراعة القرنية إلى سنةٍ أو أكثر.

ما هي الأعراض التي ينتجها رفض القرنية؟

  • نقص في الرؤية
  • ألم في العين
  • إحمرار العين
  • حساسية للضوء

كم تدوم عملية زرع القرنية؟

في معظم الأحيان تحتاج العملية إلى أقل من ساعة واحدة. سيبقى المريض في المستشفى بين يومين وثلاثة أيام بناءً على تطور حالته.

هل يمكن إجراء عملية زراعة القرنية في كلتا العينين في نفس التدخل؟

لا؛ إذا كان من الضروري إجراء عملية على كلتا العينين، فسيتم إجراء الجراحة بشكل منفصل. المدة بين الواحدة والأخرى تعتمد على كيفية تطور المريض بعد عملية الزرع الأولى. عادة ما يستغرق الأمر عدة أشهر قبل عملية زراعة القرنية الثانية.

هل يمكن الجمع بين عملية زراعة القرنية وجراحة الساد (عملية المياه البيضاء) في نفس التدخل؟

نعم، بمجرد إزالة القرنية للمريض، يتم إزالة الساد (المياه البيضاء)، وإذا أمكن، يتم وضع عدسة داخلية في كبسولة العدسة.

هل سيتغير مظهر الوجه بعد عملية الزرع؟

بعد عملية الزرع، لا يتشوه مظهر الوجه ولا يتغير.

هل النتيجة نهائية؟

في جميع أنواع عمليات زرع القرنية، تستمر النتيجة لمدة خمس سنوات على الأقل لدى ٧٥٪ من الحالات، و تدوم لأكثر من عشر سنوات  لدى ٥٠٪

أفضل الاختصاصيين في زراعة القرنية في مستشفى باراكير لطب العيون (برشلونة، إسبانيا)

الأستاذ رافاييل إ. باراكير

الأستاذ رافاييل إ. باراكير

الدكتور خوان ب. ألفاريث دي توليدو إليثالدي

الدكتور خوان ب. ألفاريث دي توليدو إليثالدي

الدكتورة ماريا فيديليث دي لا باث

الدكتورة ماريا فيديليث دي لا باث

مراجع إضافية

Risk factors for graft failure after penetrating keratoplasty. Barraquer RI, Pareja-Aricò L, Gómez-Benlloch A, Michael R.Medicine (Baltimore). 2019 Apr

Comparison of long-term results between osteo-odonto-keratoprosthesis and tibial bone keratoprosthesis. Charoenrook V, Michael R, de la Paz MF, Temprano J, Barraquer RI.Ocul Surf. 2018 Apr;

Epithelial Ingrowth After Descemet Membrane Endothelial Keratoplasty. Álvarez de Toledo C, Salvador-Culla B, López JC, De la Paz MF, Barraquer RI, Álvarez de Toledo J.Cornea. 2019 Sep

Corneal graft failure: an update. Alio JL, Montesel A, El Sayyad F, Barraquer RI, Arnalich-Montiel F, Alio Del Barrio JL.Br J Ophthalmol. 2020 Aug

Osteo-odonto-, Tibial bone and Boston keratoprosthesis in clinically comparable cases of chemical injury and autoimmune disease. de la Paz MF, Salvador-Culla B, Charoenrook V, Temprano J, Álvarez de Toledo J, Grabner G, Michael R, Barraquer RI.Ocul Surf. 2019 Jul

Osteokeratoprosthesis Using Tibial Bone: Surgical Technique and Outcomes. Charoenrook V, Michael R, de la Paz MF, Ding A, Barraquer RI, Temprano J.Ocul Surf. 2016 Oct

Long-term functional and anatomical results of osteo- and osteoodonto-keratoprosthesis. Michael R, Charoenrook V, de la Paz MF, Hitzl W, Temprano J, Barraquer RI.Graefes Arch Clin Exp Ophthalmol. 2008 Aug

Prognostic factors in penetrating keratoplasty. Barraquer RI, Kargacin M.Dev Ophthalmol. 1989

هل ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات حول مستشفى باراكير لطب العيون (برشلونة، إسبانيا)؟

يمكنك أيضًا الاتصال بنا على WhatsApp أو Viber على الهاتف 682 145 640 34+

إذا كنت ترغب في الحصول على عرض أسعار، فيرجى إرسال تقرير حديث تم تحريره بواسطة الحاسوب.

    أوافق على سياسة السرية *
    مركز باراكير لطب العيون في برشلونة ، إسبانيا، عيادة باراكير برشلونة اسبانيا.

    مستشفى باراكير لطب العيون في برشلونة

    Carrer de Muntaner, 314, 08021 Barcelona (Spain)

     أقرب محطات المترو/الترام: Muntaner / Gràcia